القاضي سعيد القمي

120

اسرار العبادات و حقيقة الصلوة ( فارسى )

واما سلام العارف فلانتقاله من حالة إلى حالة فله تسليمه على من ينتقل عنه وتسليمه على من ينتقل اليه انتهى أقول غرضه ما حققنا من أن التسليمات على النبي وآله وعلى ساير الأنبياء وعباد اللّه الصالحين انما هي للخروج من عندهم والتسليمة الأخيرة التي للحاضرين انما هي للدخول عليهم . فصل قد صدر عن بعض أهل اللّه في حالته التي له مع اللّه إشارات إلى بعض أسرار الصلاة نختم هذا الغرض بذكرها قال صلاة العارفين طيران الأرواح في فضاء السرمدية وصفاء الديمومية وحركاتهم روغان الطلب في عالم الطرب فاستقبالهم الكعبة استقبالهم في الحال ونفى الجهات ونياتهم تمكن القلوب في مشاهدة الغيوب واستفتاحهم هو التقوى من كل شئ سوى اللّه وقراءتهم الحان الأرواح في قفص الأشباح وركوعهم خفض أجنحة الهمة في بحار المنة وسجودهم زوائد الحب في مدارج القرب ورفع أيديهم الخلو في مربع السمو وتشهدهم استحضار الخيرات وادراك المشاهدات في المكاشفات وتكبيرهم تهذيب الادراك من الامساك وتسبيحهم ازدحام الذكر عن الفكر وتسليمهم خروج عن ضيق الرسومات والدخول في الانبساط « 1 »

--> ( 1 ) - نماز عوام قالبى باشد بىجان چه جان نماز حضور دل است كه لا صلاة الا بحضور القلب وآن حضور بىارتكاب رياضات ومجاهدات از قبيل محالات است ونماز خواص بحضور جوارح ظاهره وباطنه است واين نماز چهار علامت دارد شروع با علم وو قيام باحيا واداى با تعظيم وخروج با خوف ونماز أخص الخاص اعراض است بكلى از ما سوى اللّه ودر بحر شهود مستغرق شدن واينجا لطيفه قرة عيني في الصلاة روى نمايد حقيقت صلاة نيست الا مناجاة با حق كه المصلى يناجى ربه هر چيزى روحي دارد وروح نماز حضور قلب است هرگاه حضور قلب نباشد آن نماز قالبى شد بدون روح چون جسم مرده اينجا سخن در اينست كه سالك بايد بمعانى مودعه در نماز توجه كند كه هر فعل از افعال